وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان العميد طلائي نيك، صرح اليوم السبت، على هامش لقاء جمع من الملحقين العسكريين الأجانب المقيمين في طهران مع العميد "مجيد ابن الرضا" وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة: كانت هناك أسباب متعددة للطفرة التكنولوجية والصناعية الدفاعية في إيران، وأهمها توجيهات قيادة الثورة الاسلامية، الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي الشهيد(رض)، وكذلك الثقة بالنفس وثقافة -نحن قادرون- المستمدة من الثورة الإسلامية والمتجذرة في المجال الدفاعي والصناعة الدفاعية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: كما كانت العقوبات التي فرضتها أمريكا وبعض الدول الغربية على القوات المسلحة والصناعة الدفاعية الإيرانية على مدى 47 عاماً، أحد العوامل التي حولت العقوبات والقيود إلى فرصة للاعتماد على الذات وتوطين الأسلحة والمعدات والطفرة في الصناعة الدفاعية.
وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع: هناك عامل آخر وهو المشاركة الشعبية والخصخصة، أو بعبارة أخرى، إضفاء الطابع الشعبي على الصناعة الدفاعية في بيئة وطنية. فاليوم، تنتج الشركات المعرفية والقطاع الخاص ثلثي الأنظمة الفرعية والقطع والمواد الأولية للأسلحة والمعدات في الصناعة الدفاعية.
وقال العميد طلائي نيك: كما كان تنوع الأسلحة والمعدات في مجالات القتال المختلفة أحد إنجازات صناعتنا الدفاعية. أما الجديد الذي يمكن ذكره كإنجاز حديث، فهو المهارات والخبرات والدروس المستفادة ميدانيا التي اكتسبتها القوات المسلحة والصناعة الدفاعية في الحربين المفروضتين الأخيرتين.
واستطرد لافتا انه بالإضافة إلى المكتسبات والخبرات التي اكتسبناها من حرب الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات في الحرب المفروضة الأولى(الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، فإن حرب الـ12 يوماً وحرب الـ40 يوماً، قد اتاحت لإيران اكتساب خبرات ودروس في البعد العسكري والدفاعي وكذلك في اختبار الأسلحة والمعدات في الميدان، وفي المجالات الهيكلية والتنظيمية والصناعية والإنتاجية.
وقال العميد طلائي نيك: نحن اليوم نرى سرعة واتساع نمو الصناعة الدفاعية بعد حرب الـ12 يوماً والـ40 يوماً أكثر من أي وقت مضى.
تعليقك